كيف نزيد دافعية الطفل إلى الكلام والتواصل؟
قد نعتقد أحيانًا أن الطفل سيتعلم الكلام إذا كرر الكلمات كثيرًا أو حصل على مكافأة بعد كل إجابة. لكن التواصل الحقيقي ينمو بصورة أفضل عندما تكون لدى الطفل رغبة داخلية في مشاركة اهتماماته واحتياجاته ومشاعره مع الآخرين. فكيف نصنع بيئة تشجّع الطفل على التواصل من خلال الدافعية؟ هناك نوعان رئيسيان من الدافعية: الدافعية الداخلية: يتواصل الطفل لأن النشاط ممتع أو لأن لديه شيئًا يريد مشاركته. الدافعية الخارجية: يتواصل للحصول على مكافأة، مثل قطعة حلوى أو ملصق. قد تساعد المكافآت الخارجية في بعض المواقف، لكنها لا ينبغي أن تكون الوسيلة الوحيدة؛ لأن الهدف هو أن يكتشف الطفل أن التواصل ممتع ومفيد وله أثر في الآخرين. وتشير نظرية تقرير المصير إلى أن الدافعية الداخلية تنمو عندما تتوافر ثلاثة عناصر: الاختيار، والشعور بالنجاح، والتواصل الدافئ مع الآخرين. 1. امنح الطفل فرصة للاختيار يزداد استعداد الطفل للتواصل عندما يكون له دور في اختيار النشاط أو اللعبة. فبدلًا من أن نقول: «قل: أريد السيارة.» يمكن أن نعرض عليه السيارة والكرة ونسأله: «تريد السيارة أم الكرة؟» إذا نظر إلى السيارة أو أشار إل...





