التأتأة عند الأطفال من منظور شامل: دليل للوالدين

 



عندما يلاحظ الوالدان أن طفلهما يواجه صعوبة في انسيابية الكلام، فمن الطبيعي أن تزداد الأسئلة والمخاوف حول مستقبله وكيفية تقديم الدعم المناسب له. لكن من المهم أن ندرك أن التأتأة ليست مجرد تكرارات أو إطالات في الأصوات والكلمات، بل تجربة تواصلية متكاملة تتداخل فيها الجوانب الكلامية والنفسية والاجتماعية والبيئية.

وقد أسهم إطار التصنيف الدولي للأداء الوظيفي والعجز والصحة (ICF)، الذي طورته منظمة الصحة العالمية، في تقديم فهم أكثر شمولًا للتأتأة؛ إذ ينظر إلى الشخص في سياق حياته اليومية وعلاقاته ومشاركته الاجتماعية، وليس إلى مظاهر الكلام وحدها (World Health Organization [WHO], 2001).

ما إطار ICF؟

يُعد ICF إطارًا عالميًا لفهم الصحة والأداء الوظيفي الإنساني. ويؤكد أن تجربة الفرد لا تتحدد فقط من خلال الخصائص الجسدية أو الطبية، بل تتأثر أيضًا بالأنشطة اليومية، والمشاركة المجتمعية، والعوامل البيئية، والسياق الشخصي للفرد (Centers for Disease Control and Prevention [CDC], 2024; WHO, 2001).

وعند تطبيق هذا الإطار على التأتأة، فإننا ننتقل من السؤال التقليدي:

كم مرة يتأتئ الطفل؟

إلى أسئلة أكثر ارتباطًا بحياته، مثل:

  • كيف يشعر الطفل تجاه طريقة كلامه؟
  • هل يشارك بحرية في المدرسة والمنزل؟
  • هل يتجنب بعض الكلمات أو المواقف الكلامية؟
  • هل يجد من حوله متقبلين وداعمين له؟
  • هل تؤثر التأتأة في راحته أو علاقاته أو مشاركته؟

يساعد هذا المنظور الأسرة على فهم الصورة الكاملة لتجربة الطفل بدلًا من التركيز على مظهر التأتأة وحده. كما تستخدم الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع إطار ICF للنظر إلى الطلاقة، وردود فعل الطفل، وأثر التأتأة في الأنشطة والمشاركة، وتأثير البيئة المحيطة (American Speech-Language-Hearing Association [ASHA], n.d.-a).

لماذا يُعد هذا الفهم مهمًا؟

كثيرًا ما ينصب التركيز على جعل كلام الطفل أكثر طلاقة، بينما قد يتم تجاهل جوانب أكثر تأثيرًا في جودة حياته، مثل ثقته بنفسه وشعوره بالأمان أثناء التواصل واستعداده للمشاركة.

لا يقتصر تأثير التأتأة على الكلام نفسه، بل قد يمتد إلى المشاعر والعلاقات الاجتماعية والمشاركة في الأنشطة اليومية وجودة الحياة. وقد يشعر بعض الأطفال بالقلق من ردود فعل الآخرين، أو يتجنبون كلمات ومواقف معينة، حتى لو لم تكن مظاهر التأتأة الخارجية شديدة (Tichenor & Yaruss, 2019; Yaruss & Quesal, 2004).

لذلك لا تقتصر أهداف التدخل الحديث في التأتأة على زيادة الطلاقة، بل قد تشمل أيضًا تقليل الجهد والتوتر، وتعزيز سهولة التواصل، ودعم المشاركة والثقة بالنفس، والتعامل مع المشاعر والأفكار المرتبطة بالكلام.

وقد تتضمن الخطة أهدافًا مرتبطة بالطلاقة عندما تكون مناسبة لاحتياجات الطفل، لكن ينبغي وضع هذه الأهداف ضمن سياق أوسع يهتم بحياته وتواصله وراحته ومشاركته.

فالقيمة الحقيقية للتواصل لا تكمن في الطلاقة الكاملة، بل في قدرة الطفل على إيصال رسالته والتعبير عن أفكاره ومشاعره.

كيف يفسر إطار ICF تجربة التأتأة؟

يساعد إطار ICF على فهم تجربة التأتأة من خلال مجالات مترابطة تشمل وظائف وبنية الجسم، والأنشطة والمشاركة، والعوامل البيئية، إلى جانب مراعاة العوامل الشخصية والسياق الفردي للطفل.

أولًا: وظائف وبنية الجسم – نظام الكلام

يتعلق هذا الجانب بكيفية إنتاج الكلام وما قد يصاحبه من مظاهر مسموعة أو محسوسة.

قد يلاحظ المستمعون:

  • تكرار الأصوات أو المقاطع.
  • إطالة بعض الأصوات.
  • لحظات من التوقف أو الحبسة أثناء الكلام.
  • ظهور جهد أو توتر جسدي.
  • بعض الحركات المصاحبة لمحاولة إخراج الكلمة.

وقد تكون تجربة الطفل الداخلية أوسع مما يراه الآخرون؛ فقد يشعر بأنه يعرف ما يريد قوله، لكنه لا يستطيع إخراج الكلمة في اللحظة التي يريدها، أو يشعر بأنه عالق أو فاقد للسيطرة على الكلام (Tichenor & Yaruss, 2019). 

وتُعد التأتأة النمائية حالة تواصلية عصبية نمائية معقدة ومتعددة العوامل، وترتبط باختلافات في الشبكات والعمليات العصبية المشاركة في تخطيط الكلام وإنتاجه. ومع ذلك، ما تزال أسبابها الدقيقة والعوامل المسؤولة عن استمرارها أو التعافي منها موضع بحث علمي مستمر (Chang et al., 2019; Neef & Chang, 2024).

ومن المهم التأكيد على أن التأتأة ليست نتيجة ضعف في الذكاء أو قلة الثقة بالنفس أو خطأ في التربية، كما أنها لا تعني أن الطفل لا يعرف ما يريد قوله.

ومن السمات المهمة للتأتأة أنها متغيرة بطبيعتها؛ فقد يتحدث الطفل بطلاقة أكبر في موقف معين، ثم تظهر التأتأة بصورة أوضح في موقف آخر. وقد تختلف من يوم إلى آخر أو حتى خلال اليوم نفسه.

هذه التقلبات جزء من طبيعة التأتأة، ولا تمثل وحدها دليلًا على التقدم أو التراجع.

ثانيًا: الأنشطة والمشاركة – الحياة اليومية

ينظر هذا الجانب إلى تأثير التأتأة في مشاركة الطفل في أنشطة حياته المختلفة.

وقد تشمل المواقف التي تتأثر بالتأتأة أو بالقلق المرتبط بها:

  • التحدث أمام زملاء الفصل.
  • الإجابة عن أسئلة المعلم.
  • القراءة الجهرية.
  • المشاركة في النقاشات العائلية.
  • التحدث مع أشخاص جدد.
  • طلب شيء من متجر أو مطعم.
  • تكوين صداقات جديدة.

بعض الأطفال لا يتجنبون الكلام بسبب عدم قدرتهم على التحدث، بل بسبب القلق من ردود فعل الآخرين، أو الخوف من الإحراج، أو الشعور بالعجلة أثناء الحديث.

ولهذا فإن التقييم الشامل لا يقتصر على عدّ لحظات التأتأة، بل يهتم أيضًا بقدرة الطفل على التواصل في المنزل والمدرسة والمواقف الاجتماعية، وتأثير التأتأة في تعلمه وعلاقاته وجودة حياته (ASHA, n.d.-a; Brundage et al., 2021).

لذلك فإن أحد أهداف التدخل الأساسية هو تعزيز المشاركة والتواصل الفعّال، وليس مجرد تقليل عدد لحظات التأتأة.

ثالثًا: العوامل البيئية – تأثير المحيط

تلعب البيئة المحيطة دورًا مهمًا في تشكيل تجربة الطفل مع التأتأة. ولا يعني ذلك أن الأسرة أو المدرسة تسبب التأتأة، لكن بعض ردود الفعل قد تجعل التواصل أكثر راحة أو أكثر ضغطًا.

فالبيئات التي تتسم بـ:

  • المقاطعة المستمرة.
  • الاستعجال في الحديث.
  • إكمال الجمل نيابة عن الطفل.
  • مطالبة الطفل بأن «يهدأ» أو «يتكلم ببطء».
  • التركيز المفرط على الطلاقة.
  • التقليد أو السخرية من طريقة الكلام.

قد تزيد الضغوط المرتبطة بالتواصل، حتى عندما تكون بعض النصائح مقدمة بدافع المساعدة.

في المقابل، تساعد البيئات الداعمة التي توفر:

  • الإصغاء الجيد.
  • الصبر أثناء الحديث.
  • منح الطفل وقتًا لإكمال رسالته.
  • تقبل التأتأة.
  • احترام دور الطفل في الحوار.
  • التعامل الجاد مع السخرية أو التنمر.

على تعزيز الثقة والمشاركة والتواصل المريح.

ويوضح إطار ICF أن اتجاهات المستمعين وردود أفعالهم والوصمة الاجتماعية والمواقف الكلامية قد تؤثر في تجربة الشخص الذي يتأتئ وفي مشاركته وراحته أثناء التواصل (ASHA, n.d.-b; Yaruss & Quesal, 2004).

رابعًا: العوامل الشخصية – العالم الداخلي للطفل

لكل طفل تجربة خاصة وفريدة مع التأتأة.

فقد يشعر بعض الأطفال بـ:

  • الإحباط.
  • القلق.
  • الخجل.
  • الخوف من التحدث.
  • توقع ردود فعل سلبية.
  • الرغبة في تجنب كلمات أو مواقف معينة.

بينما قد يكون أطفال آخرون أكثر تقبلًا لطريقة كلامهم، أو يطورون قدرًا كبيرًا من الصمود النفسي والثقة والقدرة على الدفاع عن أنفسهم.

ولا ينبغي للوالدين افتراض مشاعر الطفل اعتمادًا على مقدار التأتأة الظاهرة؛ فقد يتأتئ الطفل بصورة ملحوظة دون أن يشعر بانزعاج كبير، وقد يخفي طفل آخر أثر التأتأة عن طريق الصمت أو استبدال الكلمات.

وقد أظهرت دراسة لتجارب بالغين يتأتئون أن التأتأة قد تشمل التوقع، والشعور بالانحشار أو فقدان السيطرة، وردود فعل وجدانية وسلوكية ومعرفية، إلى جانب التأثير المحتمل في الحياة اليومية (Tichenor & Yaruss, 2019).

ولهذا السبب يهتم التدخل الحديث بمشاعر الطفل وأفكاره وتقديره لذاته بقدر اهتمامه بالكلام نفسه.

كيف يمكن للوالدين دعم طفلهم؟

لا يحتاج الوالدان إلى أن يكونا متخصصين في اضطرابات الطلاقة حتى يقدما دعمًا مؤثرًا للطفل.

1. ركّز على الرسالة لا على طريقة الكلام

أظهر اهتمامك بما يقوله طفلك أكثر من اهتمامك بكيفية قوله. استمع إلى أفكاره كاملة، وحافظ على تواصل بصري طبيعي، وتجنب إكمال الجمل نيابة عنه.

الرسالة الأهم التي يحتاج الطفل إلى الشعور بها هي:

ما تقوله مهم، وأنا أستمع إليك.

2. امنح الطفل الوقت الكافي للكلام

استخدم أسلوبًا هادئًا في الحوار، واترك مساحة كافية للتعبير دون استعجال أو مقاطعة.

ولا يلزم أن تطلب من الطفل أن يتكلم ببطء؛ يمكن للبالغين بدلًا من ذلك تقديم نموذج لحوار هادئ، واستخدام وقفات طبيعية، وتقليل سرعة تبادل الأدوار بين أفراد الأسرة.

3. تجنب التعليمات السريعة أثناء التأتأة

قد تبدو عبارات مثل:

  • خذ نفسًا.
  • تكلم ببطء.
  • اهدأ.
  • ابدأ من جديد.
  • فكر قبل أن تتكلم.

نصائح مساعدة، لكنها قد تجعل الطفل يشعر بأنه مسؤول عن إيقاف التأتأة في اللحظة نفسها.

الأفضل أن تستمع بهدوء وتمنحه وقته، وألا تستخدم استراتيجية كلامية معينة إلا إذا كانت جزءًا من خطة وضعها أخصائي النطق واللغة بالتعاون مع الطفل والأسرة.

4. شجعه على المشاركة

أرسل إلى الطفل رسالة واضحة مفادها أن صوته مهم، سواء في المنزل أو المدرسة أو المجتمع.

شجعه على التحدث والمشاركة، لكن دون تحويل مواقف الكلام إلى اختبار أو إجباره على المشاركة عندما لا يكون مستعدًا. ويمكن التعاون معه لتحديد خطوات تدريجية تساعده على المشاركة براحة أكبر.

5. تحدث عن التأتأة بصورة طبيعية

عندما يناقش الطفل التأتأة، تعامل معها بهدوء وواقعية. فالتأتأة ليست شيئًا مخجلًا أو عيبًا يجب إخفاؤه.

وإذا عبّر الطفل عن صعوبة في الكلام، تجنب إنكار تجربته بقول:

«أنت لا تتأتئ.»

يمكن القول بدلًا من ذلك:

«نعم، بعض الكلمات قد تكون صعبة أحيانًا، ولديك الوقت لتقول ما تريد.»

6. تعاون مع أخصائي النطق واللغة

يساعد التعاون بين الأسرة وأخصائي النطق واللغة على وضع أهداف علاجية واقعية تدعم الطفل في حياته اليومية، وليس داخل جلسة العلاج فقط.

وقد يشمل التقييم الشامل خصائص التأتأة، والجهد المصاحب للكلام، ومشاعر الطفل وردود فعله، وتأثير البيئة، ومقدار مشاركة الطفل في المنزل والمدرسة والمواقف الاجتماعية.

كما تساعد مشاركة الأسرة في توضيح المواقف التي يشعر فيها الطفل بالراحة، والمواقف التي تزيد فيها صعوبة التواصل.

متى يُنصح باستشارة أخصائي النطق واللغة؟

يُنصح بالتواصل مع أخصائي نطق ولغة لديه خبرة في التأتأة عند ملاحظة التأتأة أو وجود قلق بشأنها، ولا سيما إذا:

  • صاحب الكلام توتر أو جهد واضح.
  • بدأ الطفل يتجنب كلمات أو مواقف معينة.
  • عبّر الطفل عن انزعاجه أو خوفه من الكلام.
  • ظهرت حركات جسدية مصاحبة.
  • تأثرت مشاركته في المنزل أو المدرسة.
  • تعرض للسخرية أو التنمر.
  • كان الوالدان قلقين بشأن طريقة كلامه.

ولا يلزم الانتظار حتى تزداد التأتأة أو تؤثر بصورة شديدة في الطفل؛ إذ يمكن للتقييم المبكر أن يساعد الأسرة على فهم ما يحدث واتخاذ قرارات مناسبة لاحتياجات الطفل.

الخلاصة

يمنحنا فهم التأتأة من خلال إطار ICF رؤية أوسع وأكثر إنسانية لتجربة الطفل. فالتأتأة ليست مجرد انقطاعات في الكلام، بل تجربة قد تتأثر بالعوامل العصبية والشخصية والاجتماعية والبيئية.

وعندما ينتقل تركيز الأسرة من محاولة «إصلاح» كل لحظة في الكلام إلى الاستماع للطفل ودعم تواصله ومشاركته وثقته بنفسه، فإنها تمنحه أحد أهم مقومات النجاح: الشعور بأن صوته مسموع، وأن قيمته لا ترتبط بدرجة طلاقته.

وفي النهاية، ليس الهدف أن يتحدث الطفل بطلاقة تامة في جميع الأوقات، بل أن يتمكن من التواصل والتعبير عن نفسه، وأن يعرف أن أفكاره ورسائله تستحق أن تُسمع.

تنبيه مهني: هذا المقال مخصص للتثقيف والتوعية، ولا يُعد تشخيصًا أو خطة علاج فردية، ولا يغني عن التقييم المباشر لدى أخصائي نطق ولغة مؤهل وذي خبرة في اضطرابات الطلاقة.

 

المراجع

American Speech-Language-Hearing Association. (n.d.-a). Assessment of stuttering, cluttering, and fluency disorders in the context of the WHO ICF framework . Retrieved July 29, 2026, from ASHA Practice Portal
American Speech-Language-Hearing Association. (n.d.-b). Treatment goals for stuttering, cluttering, and fluency disorders in the context of the WHO ICF framework . Retrieved July 29, 2026, from ASHA Practice Portal
Brundage, S. B., Bernstein Ratner, N., Boyle, M. P., Eggers, K., Everard, R., Franken, M.-C., Kefalianos, E., Marcotte, A. K., Millard, S., Packman, A., Vanryckeghem, M., & Yaruss, J. S. (2021). Consensus guidelines for the assessments of individuals who stutter across the lifespan. American Journal of Speech-Language Pathology, 30 (6), 2379–2393. https://doi.org/10.1044/2021_AJSLP-21-00107 https://doi.org/10.1044/2021_AJSLP-21-00107
Centers for Disease Control and Prevention. (2024, June 7). International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF) . CDC
Chang, S.-E., Garnett, E. O., Etchell, A., & Chow, H. M. (2019). Functional and neuroanatomical bases of developmental stuttering: Current insights. The Neuroscientist, 25(6), 566–582. https://doi.org/10.1177/1073858418803594 https://doi.org/10.1177/1073858418803594
Neef, N. E., & Chang, S.-E. (2024). Knowns and unknowns about the neurobiology of stuttering. PLOS Biology, 22(2), e3002492. https://doi.org/10.1371/journal.pbio.3002492 https://doi.org/10.1371/journal.pbio.3002492
Tichenor, S. E., & Yaruss, J. S. (2019). Stuttering as defined by adults who stutter. Journal of Speech, Language, and Hearing Research, 62 (12), 4356–4369. https://doi.org/10.1044/2019_JSLHR-19-00137 https://doi.org/10.1044/2019_JSLHR-19-00137
World Health Organization. (2001). International classification of functioning, disability and health: ICF . World Health Organization
Yaruss, J. S., & Quesal, R. W. (2004). Stuttering and the International Classification of Functioning, Disability, and Health (ICF): An update. Journal of Communication Disorders, 37(1), 35–52. 00052-2" target="_blank" rel="noopener noreferrer" style="color: #b94f55; text-decoration: underline;" > https://doi.org/10.1016/S0021-9924(03)00052-2

تعليقات

مشاركة المقال

قراءة مريحة محتوى تثقيفي مناسب للمشاركة مع الأسرة

واصل التعلّم

تصفح المزيد من المقالات أو انضم إلى مجتمع تليجرام لمتابعة المواد الجديدة.

المزيد من المقالاتمجتمع تليجرام

إعداد: عبدالله الشمراني

أخصائي نطق ولغة، يقدّم محتوى علميًا وتطبيقيًا في اضطرابات النطق واللغة لأولياء الأمور والمختصين.

تعرف أكثر على الكاتب · استعرض الدورات التدريبية